روح الـغـلا
10-31-2004, 01:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثت هذه القصـة في إحدى نواحي الرياض وهي مشهورة معروفة لمن هم في البلد
قررت عائلة كبيرة مكونة من الأب وأبنائه وزوجاتهم أن يخرجوا إلى ناحية من براري الرياض كإستجمام عائلي بعيداً عن
روتينية الحياة وفي العودة وقبل الذهاب أرادت أختهم أن تقضي حاجتها ( أكرمكم الله ) ولم تخبر أحداً وابتعدت عن المكان ذهبت العائلة الكبيرة إلى حيث منزلهم وهو بعيد جداً بل كان مكان خروجهم في داخل البر بعيد كل البعد عن أي مرفق حيوي لأي طارئ لاسمح الله والكل يعتقد أن فلانة في سيارة فلان وفلان يعتقدها في سيارة أخيه ولما أن ولوا وعادت الفتاة لم تر أحـداً وإذا بها ترى غبار سيارتهم مولية صرخت ونادت وصاحت تبعتهم ركضا وصوتها يشق السكون لكن مامن مجيب بكت ويئست وتيقنت من موتها في هذا المكان المقفر بدأت تبحث بيأس عن أمل يعيد لها الحياة بحثت وبحثت حتى يئست فقعدت تنتظر إما أن يفقدها أهلها فيعودوا إليها أو الموت وبعـد إنتظار عصيب بلغ الخوف والقلق منها أيما مبلغ سمعت أصواتاً خلفها إستدارت فلم تر أحـداً تبعت الصوت فهو الأمـل ولما وقفت على الصوت فإذا بهم مجموعة شباب بكت وندبت حظها فهي الآن صيداً سهلاً لهم وفرصة لا تعوض إحتارت هل تأتيهم فتطلب المساعدة أم تتركهم تبلبل فكرها وأثناء تفكيرها الممزوج بالدموع والخوف لمحها أحدهم فطار بأصحابه ليفترسوها وكان من بينهم شاب تربى على الكرامة والفضيلة وعلم بأن أقل درجات الإنسانية على الأقل أن لايستغل مصيبة غيره لصالحه وبسرعة البرق إختطف مسدسه ورفعه في وجوه أصحابه مهدداً من إقترب منها بالقتل وألقى عليها رداءً لتستتر بها لحقه زميله يريدها هدده فلم ينزجر فأطلق رصاصة على صاحبه كانت كافية لإيقافه عن غروره ومنذرة في الوقت ذاته كافة أصحابه أخذها في سيارته وإنطلق بها نحو المدينة وما إن وصل بيتها حتى كان إخوتها بإنتظاره بأسلحتهم فحالت بينه وبينهم وأخبرتهم بشرفه وعفته وكيف ضحى بزميله من أجلها فبالغوا في إكرامه وأعتذروا عما بدر منهم وما هو إلا أسبوع وقد إنعقد قرانه عليها
حدثت هذه القصـة في إحدى نواحي الرياض وهي مشهورة معروفة لمن هم في البلد
قررت عائلة كبيرة مكونة من الأب وأبنائه وزوجاتهم أن يخرجوا إلى ناحية من براري الرياض كإستجمام عائلي بعيداً عن
روتينية الحياة وفي العودة وقبل الذهاب أرادت أختهم أن تقضي حاجتها ( أكرمكم الله ) ولم تخبر أحداً وابتعدت عن المكان ذهبت العائلة الكبيرة إلى حيث منزلهم وهو بعيد جداً بل كان مكان خروجهم في داخل البر بعيد كل البعد عن أي مرفق حيوي لأي طارئ لاسمح الله والكل يعتقد أن فلانة في سيارة فلان وفلان يعتقدها في سيارة أخيه ولما أن ولوا وعادت الفتاة لم تر أحـداً وإذا بها ترى غبار سيارتهم مولية صرخت ونادت وصاحت تبعتهم ركضا وصوتها يشق السكون لكن مامن مجيب بكت ويئست وتيقنت من موتها في هذا المكان المقفر بدأت تبحث بيأس عن أمل يعيد لها الحياة بحثت وبحثت حتى يئست فقعدت تنتظر إما أن يفقدها أهلها فيعودوا إليها أو الموت وبعـد إنتظار عصيب بلغ الخوف والقلق منها أيما مبلغ سمعت أصواتاً خلفها إستدارت فلم تر أحـداً تبعت الصوت فهو الأمـل ولما وقفت على الصوت فإذا بهم مجموعة شباب بكت وندبت حظها فهي الآن صيداً سهلاً لهم وفرصة لا تعوض إحتارت هل تأتيهم فتطلب المساعدة أم تتركهم تبلبل فكرها وأثناء تفكيرها الممزوج بالدموع والخوف لمحها أحدهم فطار بأصحابه ليفترسوها وكان من بينهم شاب تربى على الكرامة والفضيلة وعلم بأن أقل درجات الإنسانية على الأقل أن لايستغل مصيبة غيره لصالحه وبسرعة البرق إختطف مسدسه ورفعه في وجوه أصحابه مهدداً من إقترب منها بالقتل وألقى عليها رداءً لتستتر بها لحقه زميله يريدها هدده فلم ينزجر فأطلق رصاصة على صاحبه كانت كافية لإيقافه عن غروره ومنذرة في الوقت ذاته كافة أصحابه أخذها في سيارته وإنطلق بها نحو المدينة وما إن وصل بيتها حتى كان إخوتها بإنتظاره بأسلحتهم فحالت بينه وبينهم وأخبرتهم بشرفه وعفته وكيف ضحى بزميله من أجلها فبالغوا في إكرامه وأعتذروا عما بدر منهم وما هو إلا أسبوع وقد إنعقد قرانه عليها