نص ريال مشقوق
08-12-2005, 07:24 AM
اشتبهت زوجة المواطن علي عايض الشهراني في أحد المطلوبين على قائمة الـ36 (صالح سعيد آل بطيح الغامدي) وأنه استقر في منزلهم الكائن في إسكان رقم2 على طريق الخرج، أثناء قضاء الأسرة إجازتهما خارج مدينة الرياض، ثم تمكن من الهرب قبل اكتشاف أمره.
وقال الزوج لـ"الوطن" إنهم عادوا من الإجازة التي دامت مدة شهرين كاملين وأمضوها في جنوب المملكة، وبعد وصولهم لمنزلهم نهار السبت الماضي قامت زوجته بتنظيف المنزل وإعادة ترتيبه من الداخل وأجلت تنظيفه من الخارج إلى النهار وذلك بسبب الإرهاق الذي تعرضوا له أثناء السفر.
وأضاف أنه في مساء يوم الأحد قامت زوجته بتنظيف فناء المنزل (الخلفي) وأثناء انشغالها
في عملها خرج عليها من جهة القبو(البدروم) الذي يستخدموه لتخزين الأمتعة، وله باب يفتح على الفناء الخلفي، رجل غريب ـ حسب وصفهاـ كثيف اللحية، شعر رأسه طويل، ضخم الجثة متجهاً نحوها وقام بدفعها بقوة أسقطتها أرضاً وسبها وسب والديها وفر هارباً من الباب الخلفي للمنزل(باب الخادمات) وكان يحمل رشاشاً ويلف حول بطنه حزاماً ويعتمر غترته بلفها على رأسه.
وأشار إلى أنه كان في ذلك الوقت يجلس في الغرفة التي تفتح نافذتها على الفناء نفسه، وحين سمع صوت زوجته خرج مسرعا وإذا بها ملقاة على الأرض وسألها عما حدث فقالت إن هناك رجلا خرج لها من جهة الفناء الذي يفتح عليه باب القبو ووصفت شكله بأنه ضخم الجثة. وقال الشهراني: هممت بالخروج خلفه إلا أن زوجتي منعتني قائلة إنه مسلح عندها اتصلت فوراً بعمليات الشرطة.
وأضاف: أن رجال الأمن عندما حضروا أخذوا أقوالهم وقاموا بتمشيط المنطقة، وبعدها طلبوا مني أن أرافقهم إلى مركز شرطة العزيزية، فذهبت معهم وجلسنا في المركز إلى أن قارب موعد صلاة الفجر ليوم الاثنين وبعد عودتي إلى المنزل قادما من العمل قرابة صلاة مغرب نفس اليوم، استرخيت قليلا وسط أبنائي في الصالة، فقرع جرس التليفون ورفعت السماعة ابنتي الكبرى وإذا بالمتصل يقول (أنا قاتله قاتله الذي قام بإبلاغ الشرطة) وأقفل الخط فورا، ارتبكت البنت بعدها وسألتها عن المتصل، فقمت باستخراج رقمه من التلفون والاستفسار عنه وإذا هو رقم لإحدى كبائن الاتصال من حي منفوحة (جنوب الرياض).
وأضاف الشهراني: ذهبت إلى عملي يوم الثلاثاء مساء و في الطريق بالاتجاه إلى مقر العمل إذا باتصال على جوالي من عائلتي يطلبون مني العودة لأن هناك حريقاً نشب في المنزل، فعدت مسرعا، وسبقني (زوج أخت زوجتي) واستطاع أن يخمد الحريق بمساعدة الأبناء، وقمنا بعدها بالاتصال بالشرطة وحين حضورهم سلمناهم علبة مياه معدنية نعتقد أنها وراء نشوب الحريق (ملوتوف).
وبين أنه عند عودته من عمله عصر أول من أمس (الأربعاء) كانت زوجته تتحدث على الهاتف وجاءها اتصال كخط ثان انتظار وبعد انتهائها من الاتصال الأول استطاعت أن ترد على الاتصال الثاني وإذا هو شخص يقول لها بكل قسوة اسحبوا البلاغ المقدم في مركز العزيزية وهذا إنذار أخير وأنهى المكالمة وانقطع الاتصال وفي المساء وحين كان على مائدة العشاء هو وأحد أقربائه عند الساعة الحادية عشرة ليلا وإذا بصراخ الأطفال وهم يركضون نحوهما مرددين الحريق الحريق وعلى الفور اتصل بالدفاع المدني والشرطة وحضروا جميعا كما حضرت فرقة من الأدلة الجنائية وقاموا بتصوير آثار الحريق بعد أن تم إخماده من قبل فرقة الدفاع المدني.
من جهتها أكدت أم عائض ربة المنزل ما قاله زوجها، وقالت إنها كانت تستعد لتنظيف فناء المنزل الخلفي مع حلول المساء وفتحت الإضاءة ودخلت لجلب أدوات التنظيف وحين عادت وجدت الإضاءة مغلقة فقامت بإضاءتها مرة أخرى وانهمكت بتنظيف الفناء وفجأة خرج عليها رجل مسلح من الجانب الخلفي من فناء منزلها وهرب وأكدت أنها تشتبه في الرجل أنه من ضمن قائمة المطلوبين التي أعلن عنها في وسائل الإعلام.
منقووووووول من موقع جريدة الوطن
وقال الزوج لـ"الوطن" إنهم عادوا من الإجازة التي دامت مدة شهرين كاملين وأمضوها في جنوب المملكة، وبعد وصولهم لمنزلهم نهار السبت الماضي قامت زوجته بتنظيف المنزل وإعادة ترتيبه من الداخل وأجلت تنظيفه من الخارج إلى النهار وذلك بسبب الإرهاق الذي تعرضوا له أثناء السفر.
وأضاف أنه في مساء يوم الأحد قامت زوجته بتنظيف فناء المنزل (الخلفي) وأثناء انشغالها
في عملها خرج عليها من جهة القبو(البدروم) الذي يستخدموه لتخزين الأمتعة، وله باب يفتح على الفناء الخلفي، رجل غريب ـ حسب وصفهاـ كثيف اللحية، شعر رأسه طويل، ضخم الجثة متجهاً نحوها وقام بدفعها بقوة أسقطتها أرضاً وسبها وسب والديها وفر هارباً من الباب الخلفي للمنزل(باب الخادمات) وكان يحمل رشاشاً ويلف حول بطنه حزاماً ويعتمر غترته بلفها على رأسه.
وأشار إلى أنه كان في ذلك الوقت يجلس في الغرفة التي تفتح نافذتها على الفناء نفسه، وحين سمع صوت زوجته خرج مسرعا وإذا بها ملقاة على الأرض وسألها عما حدث فقالت إن هناك رجلا خرج لها من جهة الفناء الذي يفتح عليه باب القبو ووصفت شكله بأنه ضخم الجثة. وقال الشهراني: هممت بالخروج خلفه إلا أن زوجتي منعتني قائلة إنه مسلح عندها اتصلت فوراً بعمليات الشرطة.
وأضاف: أن رجال الأمن عندما حضروا أخذوا أقوالهم وقاموا بتمشيط المنطقة، وبعدها طلبوا مني أن أرافقهم إلى مركز شرطة العزيزية، فذهبت معهم وجلسنا في المركز إلى أن قارب موعد صلاة الفجر ليوم الاثنين وبعد عودتي إلى المنزل قادما من العمل قرابة صلاة مغرب نفس اليوم، استرخيت قليلا وسط أبنائي في الصالة، فقرع جرس التليفون ورفعت السماعة ابنتي الكبرى وإذا بالمتصل يقول (أنا قاتله قاتله الذي قام بإبلاغ الشرطة) وأقفل الخط فورا، ارتبكت البنت بعدها وسألتها عن المتصل، فقمت باستخراج رقمه من التلفون والاستفسار عنه وإذا هو رقم لإحدى كبائن الاتصال من حي منفوحة (جنوب الرياض).
وأضاف الشهراني: ذهبت إلى عملي يوم الثلاثاء مساء و في الطريق بالاتجاه إلى مقر العمل إذا باتصال على جوالي من عائلتي يطلبون مني العودة لأن هناك حريقاً نشب في المنزل، فعدت مسرعا، وسبقني (زوج أخت زوجتي) واستطاع أن يخمد الحريق بمساعدة الأبناء، وقمنا بعدها بالاتصال بالشرطة وحين حضورهم سلمناهم علبة مياه معدنية نعتقد أنها وراء نشوب الحريق (ملوتوف).
وبين أنه عند عودته من عمله عصر أول من أمس (الأربعاء) كانت زوجته تتحدث على الهاتف وجاءها اتصال كخط ثان انتظار وبعد انتهائها من الاتصال الأول استطاعت أن ترد على الاتصال الثاني وإذا هو شخص يقول لها بكل قسوة اسحبوا البلاغ المقدم في مركز العزيزية وهذا إنذار أخير وأنهى المكالمة وانقطع الاتصال وفي المساء وحين كان على مائدة العشاء هو وأحد أقربائه عند الساعة الحادية عشرة ليلا وإذا بصراخ الأطفال وهم يركضون نحوهما مرددين الحريق الحريق وعلى الفور اتصل بالدفاع المدني والشرطة وحضروا جميعا كما حضرت فرقة من الأدلة الجنائية وقاموا بتصوير آثار الحريق بعد أن تم إخماده من قبل فرقة الدفاع المدني.
من جهتها أكدت أم عائض ربة المنزل ما قاله زوجها، وقالت إنها كانت تستعد لتنظيف فناء المنزل الخلفي مع حلول المساء وفتحت الإضاءة ودخلت لجلب أدوات التنظيف وحين عادت وجدت الإضاءة مغلقة فقامت بإضاءتها مرة أخرى وانهمكت بتنظيف الفناء وفجأة خرج عليها رجل مسلح من الجانب الخلفي من فناء منزلها وهرب وأكدت أنها تشتبه في الرجل أنه من ضمن قائمة المطلوبين التي أعلن عنها في وسائل الإعلام.
منقووووووول من موقع جريدة الوطن